Saturday, May 17, 2014

إمّا تطبيق مبدأ الشراكة الحقيقية، أو على الدنيا السلام - 31/01/2014

منذ نشأة التيار الوطني الحر في بداية التسعينات، كان هاجس الشباب المناضلين في صفوفه الوقوف إلى جانب القضايا المحقّة والمطالبة بنصرة المظلومين.
فكما كان التيار داعماً للمطالبين بالتخلص من الاحتلال والتبعية، ورفض مبدأ استقواء فريق على فريق آخر؛ بقي التيار على السلوك ذاته حتى يومنا هذا.
فوقوف التيار اليوم إلى جانب المطالبين بإنصاف المسيحيين واسترجاع حقوقهم ليس موقفاً طائفياً مطلقاً. فإذا كنّا فعلاً نطالب بالمساواة بين جميع المواطنين، علينا إقران الأقوال بالأفعال.
-          فهل يجوز تغييب المسيحيين عن المراكز الأساسية في الدولة منذ التسعين وحتى اليوم؟
-          هل يجوز اختيار النواب المسيحيين من قبل سلطة الوصاية سابقاً، أو قريطم لاحقاً، والقول أنّ هؤلاء هم مسيحيون مع علمنا المسبق أنّ ولاءهم هو لمن أتى بهم نواب؟
-          هل يجوز رفض أي قانون انتخابي يؤمن المساواة بين الجميع، تطبيقاً لنظرية: "ما لي لي وحدي، وما لك نتقاسمه بيني وبينك"؟
-          هل يجوز إبعاد التكتل النيابي المسيحي الأقوى عن الحقائب السيادية الرئيسية الأربعة، وعن الحقيبتين اللتين جعل منهما تكتل التغيير والإصلاح سياديتان بامتياز؟ أي أنّ التكتل عليه أن يختار (أو لربما يختارون عنه) حصة هامشية من خارج المقاعد الستة الأساسية؟
كلا يا سادة،
فعلاً، إنّ زمن الهزائم قد ولّى. فإمّا تطبيق مبدأ الشراكة الحقيقية، أو على الدنيا السلام.


No comments:

Post a Comment