Wednesday, June 4, 2014

الغداء السنوي لهيئة عكار 02/12/2012


دولة الرئيس العماد ميشال عون،

أصحاب المعالي والسعادة وممثلي الأحزاب والهيئات الروحية والاجتماعية ،

إخواني ورفاقي ناشطي ومؤيدي التيار الوطني الحر،

يا أبناء عكار الأحباء


أردناه مختلفاً هذا العام. فكان لقاؤنا خارج عكار، لسببين اثنين:

-        الأول: الرغبة الجامحة في أن يكون العماد عون شخصياً بيننا

-        الثاني: افساحاً في المجال أمام حوالي نصف ناشطي قضاء عكار من الساكنين في مناطق جبل لبنان للمشاركة في هذا النشاط. فكما نعتبر أن القسم المنتشر من اللبنانيين في القارات الخمس هو مكمّل لللبنانيين المقيمين في لبنان، كذلك فإن أبناء عكار المنتشرين في جبل لبنان هم جزء أساسي من أبناء منطقتنا، ونرفض أن يتم التعامل معهم فقط على أنهم أصوات انتخابية نسارع إليهم مرة كل أربع سنوات.

عكار التي ما بخلت يوماً في دعم خيارات التيار الوطني الحر الوطنية، عينها اليوم على المجلس النيابي، علّه ينصفها في قانون انتخابي عادل. فكل القوانين أو اقتراحات القوانين "الرقمية": من قانون ال60 إلى قانون ال50 ليست سوى سكين في صدر عكار.
فهذه الشريحة من أبناء عكار من حقها أن تكون ممثلة في المجلس النيابي كما في مجلس الوزراء.

وقد أثبتت الانتخابات البلدية الأخيرة عام 2010 تفوّق التيار الوطني الحر وحلفائه في أكثر من 30 بلدية على امتداد عكار، بينهم حوالي 20 رئيس أو نائب رئيس بلدية بيننا اليوم.



دولة الرئيس،

تفتقد عكار اليوم إلى معظم أنواع الخدمات (فردية كانت أم عامة)، من نقص في البنى التحتية إلى غياب المشاريع الانمائية على أنواعها. وفي المقابل، نسمع فقط عن عكار عندما يتحدث فيها بعض نواب الصدفة والدبيكة عن مزايداتهم في دعم المسلحين السوريين ويفاخرون في تسهيل تحركاتهم وتنقلاتهم في المنطقة بشكل يروّع أبناءنا يومياً.
إنّه ويا للأسف لزمنٌ رديء.


إننا في عكار أبناء مجتمع واحد متضامن تحت سقف التنوع في الوحدة، واحترام الآخر المختلف الذي نسعى للحفاظ عليه، فجميعنا نعلم ان معظم أبناء عكار مسلمين ومسيحيين كرسوا العيش الواحد في معمودية الدم في المؤسسة العسكرية، لذا يهمنا أن نؤكد في هذه المناسبة أن التيار الوطني الحر، هو في قلب ووجدان أبناء المنطقة، وأن الدولة القوية الحديثة المنشودة هي للجميع وليست لفريق واحد...


دولة الرئيس،

عكار المنسية ما زالت وفية، أبية، قوية؛ ترفض الأحادية والفوقية والتبعية؛ وستبقى الداعم الأساسي للمؤسسة العسكرية.


عاشت عكار

عاش التيار الوطني الحر

عاش لبنان

* الكلمة التي ألقيت في الغداء السنوي لهيئة عكار (بيبلوس بالاس 2 ك1 2012) 



حفل الإفطار السنوي لهيئة عكار 09/08/2012


في هذا الشهر الفضيل نلتقي حول مأدبة المحبة هذه التي أردناها تقليداً سنوياً، وما من مناسبة أفضل من شهر رمضان: شهر الصوم والتقوى والعودة إلى منابع الايمان الحقة وتعاليم الدين السمحة لكي نلتقي بهذا الجمع الكريم، عسى أن يعيده الله عليكم وعلينا بالخير والبركات.
جميعنا يعلم أن لبنان والمنطقة يمرّان بظرف تاريخي دقيق، ونحن في عكار أكثر الناس تأثراً بالتطورات الطارئه علينا. هذه الظروف تزيدنا اصراراً على إقامة هذا الإفطار الذي يعكس صورة عكار الحقيقية، عكار المحبة والعيش الواحد، عكار الطيبة القروية والنخوة التي طالما رفدت لبنان بهذه النخوة وهذه الطيبة.
إن ما يحدث في جوارنا ترسمه دول كبرى وتغذّيه أموال مشبوهة، وتطورات الوضع الأمني إذا ما تفاقمت ستكون لها حتماً انعكاسات سلبية على ما نعيشه نحن أبناء هذه المنطقة من إلفة ووئام، لم تنجح في أفسادها سنوات الحرب اللبنانية المُرّة.
لهذا كلّه علينا أن نعي خطورة ما يحاك لهذه المنطقة وما يمهَّد له من خلال محاولات افلات الأمن وتقويض هيبة الجيش والدولة، كما علينا التنبه من تمدّد التطرّف الديني. تلك الحالات الشاذة ما هي إلى استثناأت محدودة العدد، ولكن بلجوئها إلى العنف تحاول مصادرة رأي الأكثرية. إن هكذا حالات لا تعبّر بأي شكل عن صورة الإسلام الحقيقية، وحتميّة التاريخ تؤكد أن مجتمعاتنا التي عُرفت بتنوعها على مدى التاريخ والتي تشهد على أطول تعايش بين المسلمين والمسيحيين ستلفظها كما لفظت من قبلها أصوليات أخرى مسيحية كانت أو إسلامية.     
احبائي،
إن التيار الوطني الحر، كما دعا إلى مأدبة الإفطار اليوم، يدعو كذلك جميع المناصرين إلى استقبال البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يوم الإثنين القادم من أمام مطرانية الروم الأرثوذكس في حلبا وتحت عباءة سيدنا المطران باسيليوس، وكذلك مواكبة الزيارة في كافة البلدات العكارية.
حمى الله بلدنا لبنان ومنطقتنا عكار.
عشتم وعاش لبنان.

* الكلمة التي ألقيت في حفل الإفطار السنوي لهيئة عكار (9 آب 2012)



تكريم شهداء 13 تشرين في الجيش اللبناني 13/10/2011



منذ 21 عاماَ، وقف القائد أمام الجماهير المحتشدة في بيت الشعب قائلاَ "يستطيع العالم ان يسحقني، ولكنه لن يأخذ توقيعي ". 
إنه العماد ميشال عون الذي رفض أن يبيع لبنان بثلاثين من الفضة حفاظاً على كرامة وسيادة وطنه .

سقط لنا شهداء، نعم.
سقط لنا جرحى، نعم.
فقدنا جنوداً نجهل مصيرهم حتى اليوم، نعم.

انه ثمن الدفاع عن تراب الوطن تحت راية التضحية والشرف والوفاء .
وإنه لشرف كبير أن يكون لعكار حصة من شهداء 13 تشرين، اذ أن عكار لم تبخل يوماً في سبيل الحفاظ على لبنان من خلال أبنائها المنخرطين في الجيش اللبناني.
وها هم شهداؤنا اليوم مرتاحون في عليائهم بعد أن تحقق الحلم، وعاد الوطن الى الوطن، واسترجعت الدولة سيادتها، رغم  أداء بعض سياسيينا الذين ما زالوا يتلقون تعليماتهم من سفراء الدول الغربية ومسؤوليها .
إلا أن ثقتنا كبيرة بشعب لبنان العظيم، أنه واعٍ لما يحاك حولنا، ونحن على يقين بأن وحدتنا وتماسكنا كفيلان بالقضاء على أكبر المؤامرات.
وكما تمكن العماد عون من تحويل الخسارة الى نصر وبلا انتقام، نؤكد لكم يا شهداءنا في لبنان عامة وعكار خاصة أن دمكم قد  سقى استقلالنا الثاني على رجاء قيامة الوطن .

عشتم،
عاشت عكار،
عاش لبنان .


العشاء السنوي لهيئة عكار 03/09/2011



ضيوف حفلنا الكرام،
إخواني ورفاقي ناشطي ومؤيدي التيار الوطني الحر
يا أبناء عكار الأحباء
وبعد؛

لئن كان حفلُ العشاءِ السنوي محطةً دوريةً نحييها كل عام بهدف التلاقي والتواصل، فإن لهذه المحطة في عامنا الحاضر طعمٌ مختلف لأنها تأتي بعد أن تكللت وتتوّجت نضالات التيار الوطني الحر بتسلّم نهجنا  التغييري الإصلاحي مقاليد الحكم، وهذا ما يرتّب علينا جميعاً العمل الدؤوب واللامتناهي لمواكبة هذه النقلة النوعية في السلطة؛
فمن عهد الحريرية وما أدخلتنا به من ديون أرهقت كاهل الدولة وأضحى معها الوطن والمواطن بحالة من الإفلاس واللاإنتاجية، الى عهد يعوَّل عليه الكثير في تحويل الحلم إلى حقيقة ملموسة في عملية تغييرية ديمقراطية لم يشهد التاريخ اللبناني مثيلاً لها. وكل ذلك بفضل حكمة ودراية وتدبير دولة الرئيس العماد ميشال عون ونضالات وتضحيات شباب التيار الوطني الحر،
ولكن وجودنا في الحكم يرتّب علينا العمل الجاد والهادف الى نجاح نهجنا في الحكم كما نجح في النضال، ولا يمكن لنا بلوغ ذلك ما لم نتلاقَ كقاعدة شعبية مع عمل القيادة السياسية؛ عبر مضاعفة نشاطنا وتفعيل عملنا التنظيمي في التيار الذي يتطلب نشاطَكم ومشاركتكَم، وعبر البدء الفوري في التحضير لخوض المعترك الإنتخابي النيابي القادم عام 2013 من خلال تفاعل كل منكم مع محيطه وبلدته لنصل الى موعد الإنتخابات فتكون الأرضية الشعبية حاضرة ومجيشة، فتأتي النتائج لمصلحة نهجنا دون أن تشوبها شائبة ودون أن يعتورها أي عيب أو خلل.

من هنا يسرني أن أعلن إليكم عن بدء التحضير لمؤتمر إنمائي شامل لعكار يتطرق إلى عدد من المواضيع الإنمائية والاجتماعية التي تهم منطقتنا، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
-      تنفيذ المراسيم التطبيقية بإنشاء محافظة عكار
-      تأهيل وتشغيل مطار رينيه معوض الدولي في القليعات
-      إنشاء فرع للجامعة اللبنانية في عكار
-      دعم مستشفى د. عبدالله الراسي الحكومي
-      تأهيل مرفأ الصيادين في العبدة
إضافة إلى العديد من المواضيع الإنمائية الأخرى.

وفي الختام، وعشية ذكرى انتصار الجيش اللبناني في معركة نهر البارد على ارهابيي فتح الإسلام وداعميهم المباشرين وغير المباشرين، ننحني إجلالاً وإكراماً للشهداء الذين سقطوا فداءً عن وطنهم، ونؤكد لكل من يحاول العبث أو تشويه صورة وتضحيات جنود الجيش اللبناني البواسل أنّنا له بالمرصاد، ولن نسمح له ومن وراءه بالتطاول على مؤسسة الجيش اللبناني: مؤسسة كلّ الوطن.

الشكر لكل من شاركنا من هيئات وبلديات وفعاليات وأحزاب في هذا العشاء، والشكر الأخير لجنود التيار الوطني الحر المجهولين الذين ساهموا في إنجاح هذا النشاط.
عشتم وعاش لبنان

* الكلمة التي ألقيت في حفل العشاء السنوي لهيئة عكار (مطعم الأرجوان، في 3 أيلول 2011)