Wednesday, June 4, 2014

تكريم شهداء 13 تشرين في الجيش اللبناني 13/10/2011



منذ 21 عاماَ، وقف القائد أمام الجماهير المحتشدة في بيت الشعب قائلاَ "يستطيع العالم ان يسحقني، ولكنه لن يأخذ توقيعي ". 
إنه العماد ميشال عون الذي رفض أن يبيع لبنان بثلاثين من الفضة حفاظاً على كرامة وسيادة وطنه .

سقط لنا شهداء، نعم.
سقط لنا جرحى، نعم.
فقدنا جنوداً نجهل مصيرهم حتى اليوم، نعم.

انه ثمن الدفاع عن تراب الوطن تحت راية التضحية والشرف والوفاء .
وإنه لشرف كبير أن يكون لعكار حصة من شهداء 13 تشرين، اذ أن عكار لم تبخل يوماً في سبيل الحفاظ على لبنان من خلال أبنائها المنخرطين في الجيش اللبناني.
وها هم شهداؤنا اليوم مرتاحون في عليائهم بعد أن تحقق الحلم، وعاد الوطن الى الوطن، واسترجعت الدولة سيادتها، رغم  أداء بعض سياسيينا الذين ما زالوا يتلقون تعليماتهم من سفراء الدول الغربية ومسؤوليها .
إلا أن ثقتنا كبيرة بشعب لبنان العظيم، أنه واعٍ لما يحاك حولنا، ونحن على يقين بأن وحدتنا وتماسكنا كفيلان بالقضاء على أكبر المؤامرات.
وكما تمكن العماد عون من تحويل الخسارة الى نصر وبلا انتقام، نؤكد لكم يا شهداءنا في لبنان عامة وعكار خاصة أن دمكم قد  سقى استقلالنا الثاني على رجاء قيامة الوطن .

عشتم،
عاشت عكار،
عاش لبنان .


No comments:

Post a Comment