دولة الرئيس العماد ميشال
عون،
أصحاب المعالي والسعادة
وممثلي الأحزاب والهيئات الروحية والاجتماعية ،
إخواني ورفاقي
ناشطي ومؤيدي التيار الوطني الحر،
يا أبناء عكار الأحباء
أردناه مختلفاً هذا العام.
فكان لقاؤنا خارج عكار، لسببين اثنين:
-
الأول: الرغبة الجامحة في أن يكون العماد عون شخصياً
بيننا
-
الثاني: افساحاً في المجال أمام حوالي نصف ناشطي قضاء
عكار من الساكنين في مناطق جبل لبنان للمشاركة في هذا النشاط. فكما نعتبر أن القسم
المنتشر من اللبنانيين في القارات الخمس هو مكمّل لللبنانيين المقيمين في لبنان،
كذلك فإن أبناء عكار المنتشرين في جبل لبنان هم جزء أساسي من أبناء منطقتنا، ونرفض
أن يتم التعامل معهم فقط على أنهم أصوات انتخابية نسارع إليهم مرة كل أربع سنوات.
عكار التي ما بخلت يوماً في
دعم خيارات التيار الوطني الحر الوطنية، عينها اليوم على المجلس النيابي، علّه
ينصفها في قانون انتخابي عادل. فكل القوانين أو اقتراحات القوانين
"الرقمية": من قانون ال60 إلى قانون ال50 ليست سوى سكين في صدر عكار.
فهذه الشريحة من أبناء عكار من حقها أن تكون ممثلة في المجلس النيابي كما في مجلس الوزراء.
فهذه الشريحة من أبناء عكار من حقها أن تكون ممثلة في المجلس النيابي كما في مجلس الوزراء.
وقد أثبتت الانتخابات
البلدية الأخيرة عام 2010 تفوّق التيار الوطني الحر وحلفائه في أكثر من 30 بلدية
على امتداد عكار، بينهم حوالي 20 رئيس أو نائب رئيس بلدية بيننا اليوم.
تفتقد عكار اليوم إلى معظم
أنواع الخدمات (فردية كانت أم عامة)، من نقص في البنى التحتية إلى غياب المشاريع
الانمائية على أنواعها. وفي المقابل، نسمع فقط عن عكار عندما يتحدث فيها بعض نواب
الصدفة والدبيكة عن مزايداتهم في دعم المسلحين السوريين ويفاخرون في تسهيل
تحركاتهم وتنقلاتهم في المنطقة بشكل يروّع أبناءنا يومياً.
إنّه ويا للأسف لزمنٌ رديء.
إنّه ويا للأسف لزمنٌ رديء.
إننا في عكار أبناء مجتمع
واحد متضامن تحت سقف التنوع في الوحدة، واحترام الآخر المختلف الذي نسعى للحفاظ
عليه، فجميعنا نعلم ان معظم أبناء عكار مسلمين ومسيحيين كرسوا العيش الواحد في
معمودية الدم في المؤسسة العسكرية، لذا يهمنا أن نؤكد في هذه المناسبة أن التيار
الوطني الحر، هو في قلب ووجدان أبناء المنطقة، وأن الدولة القوية الحديثة المنشودة
هي للجميع وليست لفريق واحد...
دولة الرئيس،
عكار المنسية ما زالت وفية،
أبية، قوية؛ ترفض الأحادية والفوقية والتبعية؛ وستبقى الداعم الأساسي للمؤسسة
العسكرية.
عاشت عكار
عاش التيار الوطني الحر
عاش لبنان
No comments:
Post a Comment